محمد معصوم البكري ( نامى )
287
تاريخ سند ( تاريخ معصومى ) ( فارسى )
كه سومرگان سى و شش تن بودند و براى پانصد سال حكمرانى كردند « 1 » باور داريم ، بايد كه آغاز حكومت ايشان را از سال 252 ه فرض كنيم ، زيرا كه بقول صاحب تحفة الكرام ( ورق 8 الف ) عهد اين قوم در شهور سنه اثنى و خمسين و سبعمايه بانتها رسيده . در سنه 247 ه خليفه عباسى المتوكل وفات كرد و در تمام عهد خلافت او عمر بن عبد العزيز الهبّارى ( يا السامى بر وفق يعقوبى ، ج 2 ، ص 599 ) عامل سند بود ، و در حوالى سنه 255 كه دران بلاذرى تاريخ خود را بانجام رسيد ابو الصمة مولاى كنده ( انظر ، ص 450 ) بر بلده سند متغلب بود ، و در سنه 258 ه خليفه معتمد ايالت سند را به يعقوب بن الليث الصفار ارزانى داشت . اين تمام مدت انحطاط بنى عباس بوده ، و چه جاى شك اگر درين ايام حكام اهلى مانند سومرگان ظهور كرده اولا در تحت رعايت صفاريه و بعده باستقلال حكمرانى كرده باشند . و بسيار جاى تأسف است كه كتب تواريخ اسماى اين حكام را نگاه نداشته است . ابن بطوطه در اثناى وصف مدينه جنانى ( جلد 3 ، ص 101 - 102 ) گويد : و سرنا من نهر السند يومين و وصلنا الى مدينة جنانى ( و ضبط اسمها بفتح الجيم و النون الأولى و كسر الثانيه ) مدينة كبيرة حسنة على ساحل نهر السند ، لها أسواق مليحة و سكانها طائفة يقال لهم السامرة ، استوطنوها قديما و استقر بها اسلافهم حين فتحها على ايام الحجاج بن يوسف حسبما أثبت المورخون فى فتح السند . و أخبرنى الشيخ الامام العالم العامل الزاهد العابد ركن الدين بن الشيخ الفقيه الصالح شمس الدين ابن ( ص 102 ) الشيخ الامام العابد الزاهد بهاء الدين زكرياء القرشى . . . أن جده الأعلى محمد بن قاسم القرشى شهد فتح السند فى العسكر
--> ( 1 ) بر وفق تاريخ طاهرى ( ص 29 ) يك صد و چهل و سه سال ، و بر وفق بيگلار نامه پانصد و پنج سال ( ورق 7 الف ) .